dimanche 22 novembre 2009

عبد الباري عطوان : مهزلة جزائرية مصرية



تحتل اربع دول عربية المراتب الاولى على قائمة الدول الأكثر فسادا في العالم، اضافة الى افغانستان، حسب منظمة الشفافية الدولية، ولكن لم يخطر في بالنا مطلقا، ان تستخدم انظمتنا الرياضة من اجل تحويل الانظار عن فسادها ودكتاتوريتها القمعية، وبذر بذور الكراهية بين ابناء الأمة الواحدة، مثلما شاهدنا في الايام العشرة السوداء الاخيرة، التي بدأت وانتهت بمباراتي فريقي مصر والجزائر، في تصفيات نهائي كأس العالم الصيف المقبل في جنوب افريقيا.
هذا المخزون الكبير من الكراهية الذي انعكس في تصرفات النخب السياسية والاعلامية في البلدين جاء مفاجئا بالنسبة الينا، وربما لمعظم العرب الآخرين، بحيث يدفعنا لاعادة النظر في الكثير من المقولات حول الاخوة والروابط المشتركة، والانتماء الواحد للعرق والعقيدة.
نحن امام حرب حقيقية، وعمليات تجييش اعلامي ودبلوماسي لم يسبق لها مثيل، وكل هذا من اجل الفوز في مباراة كرة قدم بين فريقي دولتين وشعبين شقيقين، من المفترض ان الفائز من بينهما سيمثل العرب جميعا في هذه المسابقة الكروية الدولية.
عندما قرأت انباء عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا طارئا لاركان دولته، ابتداء من مجلس الوزراء ومرورا بقائد جهاز المخابرات، وانتهاء برئيس هيئة اركان الجيش المصري، تبادر الى ذهني ان مصر على ابواب مواجهة مصيرية مع اعداء الأمة والعقيدة، ولم اصدق ان هذا الاجتماع غير المسبوق منذ الاعداد لحرب العاشر من رمضان اكتوبر المجيدة عام 1973، هو لبحث كيفية الرد على العدوان الجزائري المزعوم في الخرطوم، الذي اسفر عن اصابة عشرين مشجعا مصريا.
هذه ليست مصر الكبيرة العظيمة، حاضنة الامة ورافعتها، وفخر العرب جميعا بتضحياتها وابداعاتها في الميادين كافة. هذه مصر اخرى لا نعرفها، وفوجئنا بها، وبعض سلوكيات اهل الحكم فيها، وحوارييهم خاصة، في وسائل الاعلام المقروءة والمرئية.
' ' '
الحكومة المصرية لم تسحب سفيرها في تل ابيب عندما اعتدت اسرائيل على لبنان مرتين، الاولى عام 1982، والثانية في عام 2006، ولم تطرد السفير الاسرائيلي وتغلق سفارته في القاهرة، عندما اجتاحت قواتها قطاع غزة، واستخدمت الفوسفور الابيض لحرق اجساد الاطفال والنساء، رغم ان هذا القطاع يخضع حتى هذه اللحظة للادارة المصرية قانونيا، وثلاثة ارباع ابنائه يرتبطون بروابط الدم او النسب مع اشقائهم في مصر.
ان يعتدي جزائريون على اشقائهم المصريين العاملين في عاصمة بلادهم، فهذا امر مستهجن ومدان وغير اخلاقي، وان يقذف مشجعون مصريون حافلة الفريق الجزائري وهو في طريقه من مطار القاهرة الى مقر اقامته، فهو امر معيب ايضا، ولكن لا هؤلاء، ولا اولئك يمثلون الغالبية الساحقة من ابناء الشعبين المصري والجزائري، وانما قلة منحرفة موتورة حاقدة.
الشغب الكروي امر عادي يتكرر اسبوعيا في مختلف انحاء العالم، بما في ذلك اوروبا 'المتحضرة'، وهناك امثلة لا حصر لها عن اشتباكات بين مشجعين انكليز وفرنسيين او المان وروس، بل وبين مشجعي فريقين من المدينة الواحدة، يسقط فيها عشرات القتلى والجرحى، ولكن لا تتدخل الحكومات ولا تسحب سفراءها، وتترك الامور في نطاقها الكروي.
في اليوم نفسه الذي كانت تدور فيه احداث الحرب الكروية المصرية الجزائرية على ارض ام درمان السودانية، تقابل منتخبا فرنسا وايرلندا، وفاز الاول بهدف من جراء لمسة يد من احد مهاجميه (تيري هنري) اظهرتها عدسات التلفزة بكل وضوح، واعيدت اللقطة مئات المرات على شاشات التلفزة العالمية، بل واعترف اللاعب نفسه انه مارس الغش ولمس الكرة متعمدا، ولكن لم نر التلفزيونات الايرلندية تستضيف الكتاب والشعراء والفنانين والرياضيين الايرلنديين لتوجيه اقذع انواع السباب الى الشعب الفرنسي او حكومته، او حتى للاتحاد الدولي لكرة القدم الذي رفض طلبا باعادة المباراة تقدم به رئيس وزراء ايرلندا.
' ' '
الحكومتان الجزائرية والمصرية تعمدتا صب الزيت على نار الاحقاد، وانخرطتا في عمليات تعبئة وتجييش لمشجعي شعبيهما ضد بعضهما البعض، لاسباب سياسية مريضة وغير اخلاقية.
الحكومة المصرية كانت تريد فوزا يشغل الشعب المصري عن الظروف المعيشية المزرية التي يعيشها، جراء الفساد والبطالة، وبما يسهل عملية التوريث التي واجهت حملات شرسة عرقلت مسيرتها بعد دخول مدفعيات ثقيلة في المعركة ضدها، مثل السادة محمد حسنين هيكل، والدكتور محمد البرادعي، والسيد عمرو موسى.
الحكومة الجزائرية ارادت تحويل انظار الشعب الجزائري عن النهب المنظم لثرواته، وتفاقم معاناته، وركوب ابنائه قوارب الموت بحثا عن لقمة عيش على الساحل الاوروبي من البحر المتوسط، بسبب استفحال البطالة في بلد يعتبر الاغنى في محيطه، لثرواته الهائلة من النفط والغاز والزراعة والصناعة.
كان القاسم المشترك بين النظامين المصري والجزائري واضحا في استاد المريخ في ام درمان، حيث تصدر ابنا الرئيس مبارك جمال وعلاء منصة الشرف، جنبا الى جنب مع شقيقي الرئيس الجزائري اللذين مثلاه في المباراة. اليس هذا دليلا اضافيا على المحسوبية، والتوجه نحو التوريث، والضرب عرض الحائط بالدساتير، وتقاليد الانظمة الجمهورية المتبعة في العالم بأسره؟
وما نستغربه اكثر هو حال الغضب المصري الرسمي، وربما الشعبي ايضا، تجاه السودان الشقيق، الذي ليس له في هذه الحرب ناقة او جمل، ولم يستشر فيها، وانما جرى فرضها عليه من قبل اشقائه الشماليين ايمانا منهم بوحدة وادي النيل، الذين اختاروا الخرطوم كأرض اهلها اقرب اليهم لاستضافة المعركة الحاسمة.
' ' '
الحكومة السودانية يجب ان تتلقى كل الشكر، لا اللوم، من قبل نظيرتها المصرية، لانها نجحت، رغم امكانياتها القليلة، في توفير اجواء امنية طيبة، وسيطرت على حوالى اربعين الف مشجع من البلدين وانصارهما، ولم تحدث اي خروقات امنية داخل الملعب او خارجه، باستثناء اشتباكات محدودة ادت الى اصابة بعض المشجعين بجروح طفيفة، عولجت في حينها، ولم يمكث اي من المصابين ساعة واحدة في المستشفى. وحتى لو اصيب عشرون مشجعا مصريا نتيجة اعتداءات مشجعين جزائريين، وسكاكينهم، فإن هذا الرقم لا يذكر بالمقارنة مع مشاعر الكراهية المتأججة في اوساط الجانبين.
كان من المفترض ان تقدر الحكومتان المصرية والجزائرية الادارة المتميزة لنظيرتهما السودانية للأزمة، ونجاحها في منع مذابح حقيقية على ارضها، لا ان تقدم الحكومة المصرية على استدعاء السفير السوداني لابلاغه احتجاجا على تقصير حكومته في حماية المشجعين المصريين بالشكل الكافي.
ختاما نقول إننا شعرنا بالخجل، بل والعار، كأعلاميين ونحن نتابع الإسفاف الذي انحدرت اليه وسائل اعلام في البلدين، لم نتصور مطلقا ان يهبط مستوى بعض الزملاء الى هذه المستويات الدنيا، من الردح والتحريض ضد الطرف الآخر وحكومته وشعبه.
انها سابقة خطيرة، يندى لها الجبين، نعترف فيها بان نظامي البلدين صدّرا ازماتهما مع شعوبهما من نافذة مباراة كرة قدم، بايقاع اقرب شعبين الى بعضهما البعض في مصيدة الكراهية والاحقاد. لقد نجح النظامان بامتياز في مكرهما هذا، بينما يدفع الشعبان الطيبان، والامة العربية ثمنه غاليا.

(المصدر: صحيفة "القدس العربي" (يومية – لندن) الصادرة يوم 02 نوفمبر 20

vendredi 13 novembre 2009

Le sushi de l'empire du Milieu

LE MONDE | 13.11.09 | 16h26 • Mis à jour le 13.11.09 | 16h26

epuis quelques années, la mode du sushi a envahi la France. On savait les Japonais habiles commerçants, mais pas au point de passer, à Paris, de 600 enseignes environ au début des années 2 000 à probablement plus de 1 000 aujourd'hui. Ce développement a été fortement accéléré, si l'on peut dire, par deux émissions d'"Envoyé spécial" qui ont jeté l'opprobre sur la cuisine chinoise à la suite d'enquêtes de la répression des fraudes. La liste est longue, il est vrai, des manquements aux règles d'hygiène et des infractions maintes fois constatées : fabrication clandestine de dim-sum (raviolis) dans des caves, concentration de produits cancérigènes (propanols chlorés) dans des sauces de soja.

Du jour au lendemain, les restaurants chinois ont connu une chute brutale de leur fréquentation et certains ont fermé boutique. Les patrons de ces restaurants appartenant souvent à la diaspora asiatique (Cambodgiens, Laotiens, Coréens...) n'ont guère hésité longtemps à transformer leurs établissements en tables japonaises vouées aux sushis et sashimis. D'autres ont suivi. L'enseigne Sushi West, fondée en 2 000 par Laurent Boukobsa et Benjamin Azoulay, compte aujourd'hui dix adresses à Paris et deux à Marseille. Le chef, May Detsaboun, est né à Vientiane (Laos). Il est fier, aujourd'hui, de réaliser pour cette enseigne florissante "des makis dans lesquels l'algue traditionnelle japonaise est remplacée par une fine couche d'omelette." Les puristes apprécieront.

Le succès des sushis tient surtout à l'image superficielle que les Français ont de la cuisine japonaise. On ignore tout ici, par exemple, du râmen (prononcer lâ-men), un plat très populaire au Japon, composé de bouillon, de nouilles de blé tendre et de garnitures variées. Or c'est un plat d'origine... chinoise ! Quant au sushi, ses variantes sont nombreuses : le nigiri-sushi n'est composé de poisson cru et de riz parfumé que depuis les années 1950. La congélation du poisson avant sa consommation est censée éviter les risques de parasitose (anisakiase). Seule certitude, il faut près de dix ans pour former un maître chef sushi (sushiya) capable de cuire et d'assaisonner le riz selon l'usage, d'affûter lui-même ses couteaux, de choisir le poisson et de le découper en fines lamelles avant d'assembler le tout avec dextérité. Un conseil : ne choisir parmi les restaurants asiatiques que les meilleurs. Pour les "vrais" restaurants japonais, il y a bien la liste établie par le Comité d'évaluation de la cuisine japonaise. Problème, elle n'a pas été actualisée depuis 2007. Le meilleur et l'un des moins chers est Wada (Paris 17e). Les Chinois ? Ils n'ont pas démérité : Chen -Soleil d'Est (15e) est le plus fameux avec son pigeon aux cinq parfums mariné dans une décoction de racines chinoises. Vong (Paris 1er) excelle dans les grands classiques tels le canard pékinois. Epatant également, Chez Ly (17e) où les meilleurs produits sont mis au service de la cuisine de Hongkong et de plats thaïlandais. La bonne nouvelle, c'est l'ouverture de Kim Anh (15e) au déjeuner en semaine, avec sa délicieuse cuisine vietnamienne parfumée de coriandre, de menthe, de fenouil, d'aneth et d'anis étoilé.

Rapport Goldstone : Il est presque aussi grave de commettre des crimes de guerre que de dissimuler des crimes de guerre, par Dennis Kucinich

13 novembre 2009

Début novembre, alors qu’une majorité de parlementaires américains s’apprêtaient à voter une résolution rejetant les conclusions du rapport Goldstone accusant de crimes de guerre le Hamas et Israël, le député de la gauche Démocrate Dennis Kucinich, candidat à la présidence en 2008, s’est élevé, seul ou presque contre ses collègues, pour dénoncer ce texte. « Il est presque aussi grave de commettre des crimes de guerre que de dissimuler des crimes de guerre, sous prétexte que ces crimes de guerre n’ont jamais été commis et n’ont pas existé », avait-il alors averti l’assemblée. Cette déclaration lui a valu d’être interdit de parole le 9 novembre lors d’une réunion des donateurs du parti Démocrate en Floride. La résolution combattue par Kucinich a été adoptée par 344 voix contre 36. --- Kucinich est une personnalité atypique et par certains aspects provocante et donc marginale. Ce positionnement, lorsqu’il s’oppose à la doxa washingtonienne concernant le Proche-Orient, l’expose évidemment à l’accusation d’antisémitisme, que d’aucuns voudront sans doute qualifier de dissimulé, latent, ou inconscient. Pourtant, lorsque l’on écoute cet homme, on ne peut être que saisi par la force de ses arguments. Lorsqu’il s’exclame « comment pouvons-nous protéger le peuple d’Israël de ses menaces existentielles, si nous n’avons aucun souci de la protection des Palestiniens, de leur sécurité physique, de leur droit à la terre, leur droit à habiter, leur droit à l’eau, leur droit à la subsistance, leur droit à la liberté de mouvement, » il énonce une évidence, dont les conclusions logiques ont apparemment échappé aux parlementaires américains. L’influence qu’ont su acquérir les lobbies sioniste et évangéliste sur la vie politique aux USA manifeste ainsi ses effets, selon nous. Pour une bonne part, les élus américains, quelles que soient leurs convictions profondes, hésitent à s’opposer à Israël, tant est forte la pression qui pourrait s’exercer sur eux. Affirmons-le haut et fort, il n’y a là nulle insinuation sur une éventuelle et détestable hypothèse de pouvoir occulte. Juste le constat amer d’une réalité institutionnelle et sociale dont les conséquences dépassent - et de loin - le simple cadre de la nation américaine. De la même façon, sur un tout autre plan, nous sommes persuadés que la proportionnelle en vigueur en Israël, par l’effet de levier qu’elle procure aux minorités extrémistes, est l’un des déterminants majeurs de l’échec des tentatives de paix. Dans les deux cas, notre destin commun dépend de l’accomplissement, du progrès, de sociétés autres. Qu’en conclure ? Après tant d’années où le règne de la concurrence comptable et marchande a prétendu servir d’unique boussole, il est temps, semble-t-il, d’en revenir aux humanités, ce très nécessaire art du dialogue avec l’étrange et indispensable autrui, et à l’humanisme, qui en dessine l’incertain chemin. Contre Info.

Dennis Kucinich, Intervention à la chambre des représentants, 3 novembre 2009

Aujourd’hui, nous passons de l’opération « Plomb Durci » à l’opération « Doute Insinué » [1]. Il est presque aussi grave de commettre des crimes de guerre que de dissimuler des crimes de guerre, sous prétexte que ces crimes de guerre n’ont jamais été commis et n’ont pas existé.

Parce que derrière chacun de ces mensonges se trouve le déni de l’humanité, l’abaissement de la dignité humaine, l’anéantissement de l’esprit humain, le triomphe de la pensée orwellienne, cette prison éternelle qui est au cœur des ténèbres du totalitarisme.

La résolution dont nous sommes saisis aujourd’hui, qui rejette toutes les conclusions du rapport Goldstone pour déterminer la responsabilité de toutes les parties dans la perpétuation de crimes de guerre, y compris le Hamas et Israël, pourrait tout aussi bien s’appeler la résolution « La Nuit c’est le Jour, le Mal c’est le Bien ».

Car si ce vote du Congrès condamne un rapport qu’il n’a pas lu, concernant des événements qu’il a totalement ignoré, décrivant des violations du droit qu’il ne connaît pas, ce sera une honte pour cette grande institution.

Comment pouvons-nous espérer une quelconque paix au Proche-Orient si nous approuvons tacitement des violations du droit international et des droits de l’homme, si nous détournons le regard, ou si nous fermons les yeux sur la douleur des gens dans chaque camp en vidant de son sens une enquête légitime ?

Comment pouvons-nous protéger le peuple d’Israël de ses menaces existentielles, si nous n’avons aucun souci de la protection des Palestiniens, de leur sécurité physique, de leur droit à la terre, leur droit à habiter, leur droit à l’eau, leur droit à la subsistance, leur droit à la liberté de mouvement, leur droit à la sécurité de l’emploi, à l’éducation et aux soins de santé ?

Nous n’aurons la paix que lorsque le sort des Palestiniens et des Israéliens sera examiné par cette Assemblée et que sera pris en considération de façon égalitaire la reconnaissance de ce principe affirmant que tous les habitants de cette planète ont le droit de survivre et de prospérer. Il est de notre responsabilité, de notre devoir, de chercher à ce qu’aucun individu, aucun groupe, aucun peuple, ne se voie refuser ce droit humain élémentaire.

Sur le web :

Video de l’intervention de M. Kucinich à la chambre des représentants.
Publication originale Dennis Kucinich, traduction Contre Info

Jean Daniel : Appel au président Ben Ali

Appel au président Ben Ali

Comme il est dit dans l'Ecclésiaste, il y a un temps pour tout. En l'occurrence, puisque je veux parler de la Tunisie, il y a un temps pour sauver des vies, un temps pour critiquer les régimes. Il y a un temps pour arracher la clémence du prince, un autre pour inviter les courtisans à une autocritique.
Aujourd'hui, je veux m'adresser directement au président Ben Ali pour lui demander de suspendre les menaces qui pèsent en particulier sur les journalistes tunisiens.
Parce qu'il sait que j'ai accompagné toute ma vie l'émancipation des peuples maghrébins, je veux lui demander non seulement un sentiment de miséricorde mais un geste politique. Le pays qu'il préside a eu dans le monde, jusqu'à ces derniers temps, une image positive : la stabilité, la sécurité, l'égalité entre femmes et hommes, l'absence d'analphabétisme, une économie sagement gérée. Ce sont des facteurs importants. Or tous ces éléments passent soudain au second plan devant un arbitraire policier qui apparaît à tous humiliant.
Je dis au président Ben Ali : attention ! Ce ne sont pas les ennemis qu'il faut craindre, vous le savez mieux que personne, ce sont les amis quand on les déçoit. Lorsque le maire de Paris, Bertrand Delanoë, né à Bizerte et amoureux de la Tunisie, invite avec modération à un respect des libertés et qu'on lui répond de la manière dont on l'a fait, le moins que l'on puisse dire est que ce n'est guère habile.
Monsieur le Président, il y a de grandes réussites dans les trois pays du Maghreb, Maroc, Algérie, Tunisie, qui sont au surplus les plus beaux du monde. Mais ils ont en commun au moins deux tares inexcusables. La première peut être ainsi résumée : les riches y sont scandaleusement plus riches et les pauvres insupportablement plus pauvres. Il y a une déferlante de nouveaux riches dans les trois pays, dont le comportement cynique et arrogant constitue une provocation quotidienne. La seconde tare, c'est que les jeunes gens dont les pères sont morts pour fonder des pays libres n'ont aujourd'hui qu'un seul rêve : les quitter. Vous avez été par trois fois plébiscité, Monsieur le Président, vous n'avez plus rien à conquérir du côté du pouvoir mais tout à taire du point de vue de la justice.

Jean Daniel
(Source: Le Nouvel Observateur Nº2349 SEMAINE DU JEUDI 12 Novembre 2009)


____________________________________________________________________________________
Déclaration du Président Zine El Abidine Ben Ali à propos d'un "appel" de Jean Daniel

A l’occasion de son discours d’investiture au siège de la Chambre des Députés, jeudi 12 novembre 2009, le Chef de l’Etat a parlé brièvement en fin de cérémonie à certains des journalistes présents.
Au représentant de notre journal qui lui demandait s’il avait lu "l’appel" qui lui a été adressé sur les pages du Nouvel Observateur, par M. Jean Daniel, président-fondateur de cette revue, le Président Zine El Abidine Ben Ali a répondu:

"Je n’ai pas lu le dernier numéro du Nouvel Observateur. Mais on m’en a parlé. Je ne compte pas répondre à notre ami Jean Daniel, vu son âge et son amitié pour la Tunisie. Je sais qu’il est de bonne foi. Mais il a été induit en erreur. Je lui dis quand même ceci: la justice en Tunisie est indépendante. Le journaliste auquel il fait allusion est à la disposition des juges d’instruction. A ce stade, la Constitution ne me permet pas d’intervenir."
A noter que dans son "appel", M. Jean Daniel demande l’intervention du Chef de l’Etat en faveur de "journalistes" qu’il ne nomme pas, dans une allusion à M. Taoufik Ben Brik, actuellement détenu en attendant sa comparution devant la justice pour violence à l’encontre d’une femme, outrage public aux bonnes mœurs et dégradation volontaire des biens d’autrui.

Un fiasco

LE MONDE | 12.11.09 | 13h27 • Mis à jour le 12.11.09 | 13h27

l faut cesser de se payer de mots. Au Proche-Orient, il n'y a pas de "processus" de négociation en cours. Il n'y a pas non plus de perspective de paix. Pour autant, ce n'est pas le statu quo : la situation régresse. Dangereusement. C'est d'abord le fait des Etats-Unis. Barack Obama, il y a quelques mois, avait placé le conflit israélo-palestinien en tête de ses priorités. Il avait exigé d'Israël l'arrêt du développement des colonies de peuplement dans le territoire palestinien de Cisjordanie. C'était, sinon un préalable, du moins une condition pour que puissent s'ouvrir des négociations avec les Palestiniens.

Les Israéliens ont dit non : la colonisation se poursuivra, mais un peu ralentie, a répondu le premier ministre, Benjamin Nétanyahou. Les Etats-Unis ont encaissé : par la voix de la secrétaire d'Etat, Hillary Clinton, ils ont platement endossé la position de M. Nétanyahou... En quelques semaines, M. Obama a perdu dans le monde arabe le crédit que lui avait valu son remarquable discours de juin au Caire. Même en langage diplomatique, cela s'appelle un monumental fiasco.

Le chef de l'Autorité palestinienne et patron du Fatah, Mahmoud Abbas, s'est estimé trahi par Washington. Les Etats-Unis l'avaient déjà malmené en l'obligeant à ne pas défendre et porter devant l'ONU un rapport stigmatisant le comportement d'Israël durant la guerre de Gaza. Agé de 74 ans, M. Abbas est un homme d'une dignité exemplaire. Il est l'un des rares dirigeants de la région à s'être publiquement attaqué au sacro-saint modèle de la "lutte armée", si populaire chez les Palestiniens. Aujourd'hui, largement désavoué dans la population pour le peu de résultat obtenu par la voix pacifique, il menace de démissionner. Conséquence ? L'autre branche du mouvement national palestinien, les islamistes du Hamas, exulte.

M. Nétanyahou a consolidé sa majorité de droite. Il peut s'appuyer sur une opinion qui juge qu'Israël aussi a été trahi en quittant le sud du Liban et le territoire de Gaza, n'obtenant, en retour, que des volées de roquettes. En continuant la colonisation, M. Nétanyahou sait qu'il rend la création d'un Etat palestinien à côté d'Israël moins probable que jamais.

Petits calculs ici, faiblesse et pusillanimité là. Et, pourtant, le règlement d'une question qui est au coeur des ressentiments du monde arabo-musulman changerait la face de la région. Tous les conflits s'en trouveraient posés de manière moins aiguë, à commencer par le nucléaire iranien. Question : le Nobel de la paix 2009 est-il à la hauteur ?

Article paru dans l'édition du 13.11.09

jeudi 12 novembre 2009

Détails sur notre intimité. Mais comment le géant Google gère-t-il nos données personnelles ? Peut-on tout confier à Google ?

LE MONDE 2 | 14.11.08 | 18h03 • Mis à jour le 06.11.09 | 11h22

Depuis plusieurs semaines, il soupçonnait si fortement sa femme d'infidélité qu'il ne parvenait plus à obtenir la moindre érection. Il s'était mis en quête d'un conseiller matrimonial, tout en cherchant le meilleur moyen de confondre son épouse. Sonoriser la voiture ? Installer des caméras de surveillance pour bébés dans l'appartement ? Pister l'activité de son téléphone portable ? Le jour où il avait découvert qu'elle le trompait bel et bien, et que l'amant était une amante, il avait sombré dans l'alcool. Au fond de sa déprime, il imaginait mettre un contrat sur les deux femmes. Ce résident de Floride avait cherché un contact auprès d'une mafia au Portugal, son pays d'origine. Désespéré, il avait fini par s'enquérir d'une aide au suicide, avant de se raviser, et de décider de quitter le continent américain.

Comment connaissons-nous autant de détails privés de cette triste histoire vraie ? Quelle autre trahison, en plus de celle de son épouse infidèle, a valu à cet homme de voir ainsi publiquement exposée son intimité ? Celle de son analyste ? D'un membre de sa famille ? D'un proche confident ? Non : de son moteur de recherche. Car ce qui fait le canevas de ce drame domestique n'est rien d'autre, ni rien de plus, que la suite de mots-clés qu'il a recherchés, jour après jour et pendant trois mois, sur le Web.

En août 2006, AOL a divulgué accidentellement un fichier contenant les logs de 658 000 utilisateurs, collectés entre les mois de mars et de mai de la même année. Les logs, c'est-à-dire l'historique des mots-clés recherchés sur Google depuis le portail d'AOL, accolés à la date et à l'heure de leur recherche. Chaque internaute n'est certes identifié que par un numéro – celui de l'époux trahi est 14162375 – mais bien vite, des journalistes et des blogueurs se sont amusés à rechercher, parfois avec succès, des identités réelles derrière les suites de chiffres… Aux Etats-Unis, l'affaire a frappé les esprits. Car ce n'est pas seulement "une base de données d'intentions humaines", selon l'expression du journaliste américain John Battelle (La Révolution Google, éd. Eyrolles, 282 p., 19,90 €), que révèlent ces logs : c'est aussi et surtout un immense catalogue d'angoisses, de pulsions, de terribles secrets, de noirs fantasmes ou de perversions cachées… L'utilisateur 11574916 cherche "cocaïne dans l'urine". Le numéro 1515830 se demande "comment dire à votre famille que vous êtes victime d'inceste". Un autre, le numéro 59920, veut savoir "à quoi ressemble un cou après avoir été étranglé" et quelle "corde utiliser pour cravater quelqu'un"…

Simplicité et harmonie

Autant le dire : Google est parfaitement innocent. La société de Mountain View (Californie), qui ne jouait d'autre rôle que celui de prestataire de service pour le portail d'AOL, n'a jamais eu la moindre intention de dévoiler ces logs. Elle fait même plutôt figure, dans cette affaire, de victime collatérale. Car la faute d'AOL a focalisé une énorme attention sur les moteurs de recherche et, bien sûr, sur le premier d'entre eux. Mais que représentent les quelque 20 millions de logs rendus publics par le fournisseur d'accès américain, face aux milliers de milliards stockés en permanence dans les serveurs de Google, cette entreprise à laquelle nous confions chaque jour davantage de nos goûts, de notre mémoire, de notre intimité ?

Ces histoires de logs, Peter Fleisher en est un peu fatigué. Agacé, presque. Chez Google, le responsable mondial de la protection des données a choisi de travailler à Paris. Tout un symbole : la France est le premier pays à s'être doté, en 1978, d'une loi sur l'informatique et les libertés. Cet Américain avenant au français irréprochable reçoit dans les locaux de la filiale française du géant américain, au deuxième étage d'un immeuble haussmannien, face à l'Opéra-Garnier. Design simple et épuré, le blanc domine, tout juste teinté, par-ci par-là, des quatre couleurs d'un logo que plus grand-monde n'ignore sur la planète. Des bureaux à l'exacte image de la page d'accueil historique de Google : simplicité et harmonie.

"Nous sommes les meilleurs élèves de la classe", tranche Peter Fleisher. De toute évidence, sur la gestion de ces fameux logs, il a raison. Même si d'aucuns jugent cela insuffisant. En avril 2008, le groupe Article 29 (ou G29), qui rassemble toutes les autorités européennes de protection des données personnelles, a publié une analyse juridique des activités de recherche sur Internet. Le G29 recommande en conclusion que les logs générés par les recherches en ligne ne soient pas conservés plus de six mois. "Nos durées de conservation étaient de dix-huit mois et nous venons de les réduire à neuf mois, rétorque M. Fleisher. Et c'est une durée de conservation bien inférieure à celles pratiquées par nos concurrents", principalement Yahoo ! et Microsoft.

Même si le G29 reconnaît cet effort, des points de friction demeurent. "Dans la réponse qui nous a été fournie et qui a été rendue publique, Google récuse le fait que ses traitements de données personnelles [ses fichiers, en somme] soient soumis à la législation européenne, explique ainsi Gwendal Le Grand, expert à la direction des affaires juridiques de la Commission nationale de l'informatique et des libertés (CNIL). Il considère que le responsable du traitement des informations est Google Inc. – basé au Etats-Unis – et que le rôle des filiales nationales se limite à la vente de publicité." C'est pourtant bien la publicité qui est au centre de tous les soupçons. "Google ne récupère pas de données personnelles pour profiler des utilisateurs et leur proposer de la publicité en fonction de leurs caractéristiques, assure Peter Fleisher. C'est une légende urbaine. Nous ne pratiquons que la publicité contextuelle." (lire l'encadré ci-contre).

Savoir ce que sait Google : la question est d'autant plus cruciale que la société n'est plus seulement, depuis longtemps, un moteur de recherche. Google est devenu tout autre chose – chose qui reste d'ailleurs à définir. L'entreprise délivre et stocke du courrier électronique (Gmail), propose des services de cartographie (Google Earth) et de calcul d'itinéraires (Google Maps), ausculte et décortique le trafic des sites Internet (Google Analytics), compile la presse (Google News), gère des agendas en ligne (Google Calendar), édite des blogs (Blogger), indexe la littérature savante (Google Scholar), stocke des albums photo (Picasa) et des vidéos (YouTube), scanne et conserve des livres (Google Book Search), gère des carnets de santé électroniques (Google Health)… Google chasse aussi depuis peu sur les terres de Microsoft en proposant un traitement de texte et un tableur en ligne (Google Documents) qui permet de s'affranchir de la sacro-sainte et fort coûteuse suite logicielle Microsoft Office. Google sait tout, Google s'occupe de tout. Depuis quelques semaines, il est même embarqué sur un smartphone (G1) concurrent de l'iPhone d'Apple et fait pièce à Internet Explorer et Firefox avec son nouveau navigateur (Chrome)… Autre versant de son succès : Eric Schmidt, son PDG, est désormais un des principaux conseillers du nouveau président Barack Obama.

Liste non exhaustive. Au siège de Google France, on rappelle volontiers que nombre de sociétés – banques, assurances, opérateurs de télécommunications – disposent elles aussi de données touchant à l'intimité de leurs clients. Certes. Mais jamais autant de données privées n'ont été assemblées sur une seule et même plate-forme, sur un système informatique intégré.

Où sont localisées ces informations ? Où sont stockés ces logs, mais aussi toutes ces précieuses bribes de vie quotidienne, ces requêtes, ces correspondances, ces documents ? Où repose cette "base de données d'intentions" ? "Il est difficile de répondre à cette question, dit Peter Fleisher. Je comprendrais que les utilisateurs trouvent confortable de se dire : Tiens, mes données sont à tel endroit . Mais la vérité est que celles-ci ne sont pas stockées sur un serveur situé sur un site particulier : elles le sont sur un réseau d'un grand nombre de serveurs situés sur un grand nombre de sites, eux-mêmes dispersés dans plusieurs pays. Tout est d'ailleurs stocké en deux endroits au minimum pour qu'en cas de coupure d'électricité sur un site, on ne perde pas de données…"

Ce que décrit Peter Fleisher a un nom : le cloud computing, cette "informatique nébuleuse" dans laquelle toutes les données des utilisateurs (courriers, documents, albums photo, vidéos, etc.) ne sont pas nécessairement inscrites sur le disque dur de leur ordinateur mais sont stockées en ligne, sur des réseaux de gros serveurs. La tendance naturelle étant d'externaliser aussi les logiciels, pour ramener l'ordinateur personnel à une boîte presque vide, simple terminal d'accès à une sorte de cerveau global, ainsi que l'explique Nicholas Carr dans son dernier ouvrage (The Big Switch, éd. Norton). Comme on branche son grille-pain au réseau électrique sans se soucier de savoir comment l'électricité est produite, on connecterait un ordinateur ou un smartphone au Google cloud pour accéder à ses données et à ses logiciels sans se soucier de savoir où et comment ils sont conservés.

Où ? Comment ? On touche là au grand secret de Google. Son infrastructure informatique est un réseau de plusieurs dizaines de centres de données, chacun alignant de milliers de serveurs. Le tout forme à la fois la mémoire et l'intelligence de cette machine universelle qu'est devenue Google au fil du temps, la plus puissante plate-forme informatique de stockage et de calcul distribué jamais conçue. Dire de Google qu'il est le Web ne relève pas d'un abus de langage ou même d'une description imagée de la réalité : ses ordinateurs parcourent inlassablement le Web pour le copier en intégralité. En même temps qu'elle aspire l'ensemble de la Toile pour pouvoir la passer à la moulinette de ses algorithmes, la "machine Google" répond en une fraction de seconde à des milliards de requêtes journalières, chacune ciblant quelques mots éparpillés dans une dizaine de milliards de pages…

Capacité de résistance

Interroger Google sur l'infrastructure matérielle qui permet cette performance expose à une fin de non-recevoir. De combien de serveurs la société dispose-t-elle ? Dispersés dans combien de centres de données ? Ces chiffres sont parmi les mieux gardés de l'industrie informatique. Une bonne source, qui tire ses estimations de discussions avec des ingénieurs de la firme de Mountain View, avance le nombre de 900 000 serveurs répartis dans 20 à 50 centres de données – dont au moins trois en Europe : en Irlande, en Belgique, aux Pays-Bas (The Economist du 23 octobre avance le chiffre de 2 millions de serveurs). Les localisations de certains de ces centres sont publiques. Les visites, elles, sont formellement proscrites. Pour raisons de sécurité, bien sûr. Mais aussi, confie Peter Fleisher, parce que "voir la manière dont est constitué l'intérieur d'un centre de données fournirait déjà des informations à la concurrence".

Faire confiance à une société qui tient secret les lieux dans lesquels elle entend garder toute l'information du monde ? "Du point de vue de la confidentialité des données, la localisation d'un centre de données n'est pas très importante", répond Peter Fleisher. Ce qui compte c'est, en effet, la curiosité des gouvernements, des forces de l'ordre et des services de renseignements. Et surtout la capacité de Google à y résister. Car, potentiellement, toutes les données stockées en ligne peuvent être, un jour où l'autre, opposées à leur "propriétaire". Ce n'est pas qu'une question de principe. Shi Tao, un journaliste chinois condamné en avril 2005 et qui purge une peine de dix ans d'emprisonnement, en sait quelque chose. Titulaire d'un compte de courrier électronique sur Yahoo !, il avait vu sa correspondance privée divulguée auprès de ses accusateurs par la société américaine. Google, dont l'ambition est d'indexer et de conserver toute l'information du monde – domaines public et privé confondus –, pourrait-il se permettre le risque d'un pareil écart ? A l'évidence non. "Je suis fier que les blogueurs birmans aient décidé de publier leurs photos des événements récents [les manifestations des moines bouddhistes] sur la plate-forme d'édition de Google [Blogger], martèle Peter Fleisher. Ils savaient qu'ils ne risquaient rien."

Pour autant, indique l'expert et consultant américain Stephen Arnold, l'un des meilleurs connaisseurs de Google, la société de Mountain View "reçoit beaucoup de requêtes des forces de l'ordre américaines et étrangères". "Mais la majorité d'entre elles est simplement ignorée, ajoute Stephen Arnold. Il n'y a pas de système mis en place par Google pour répondre à ce genre de demandes." D'un point de vue pratique et juridique, dit en substance M. Arnold, l'espionnage est donc compliqué. Mais il l'est aussi d'un point de vue technique, puisque "le système n'a pas été pensé ni conçu pour répondre à ce genre de demandes".

Peu de cas sont connus. Mais, par exemple, les forces de l'ordre brésiliennes ont récemment tenté de se renseigner, via une demande à la firme californienne, sur les clients d'un réseau de vente en ligne d'objets nazis – et Google Inc. leur a opposé une fin de non-recevoir, la propagande nazie n'étant pas, au pays du free speech, considérée comme illicite. Il demeure, en somme, beaucoup plus compliqué à un service de police de récupérer quoi que ce soit de la forteresse Google que de faire placer un quidam sur écoutes ou, plus simplement, de requérir de son fournisseur d'accès à Internet (FAI) la liste des sites sur lesquels il s'est connecté – puisque la législation française impose à tous les FAI la conservation de ces informations.

Même quand il ne s'agit pas de requêtes émanant de services de police, Google se montre souvent très sourcilleux. A la suite d'un litige pour violation présumée massive du droit d'auteur, la société Viacom a récemment requis de Google qu'il fournisse les logs de consultation de certaines vidéos mises en ligne par sa filiale YouTube. Ce qui fut fait, mais après "anonymation" de ces logs… Ces précautions ne procèdent pas seulement d'un souci moral. Mais aussi de la crainte de perdre un leadership qui, comme on le rappelle chez Google France, "repose entièrement sur la confiance des utilisateurs". Et ce d'autant plus que Google ambitionne depuis peu de fournir ses services de gestion de l'information aux entreprises qui, de plus en plus sensibilisées aux questions d'intelligence économique, n'ont aucune envie de voir leurs petits et grands secrets sur la place publique.

De futures crispations sécuritaires pourraient changer cette donne. Mais, pour l'heure, Google prend un soin particulier à préserver les données des utilisateurs de toute curiosité indue. Fin de l'histoire ? Pas tout à fait. Car si préserver les données des curieux est encore possible, éviter leur perte par accident pourrait se révéler, dans l'avenir, un peu plus délicat. "Google n'est pas infaillible", prévient Stephen Arnold, qui rappelle que voilà seulement quelques semaines, un "plantage" en règle a rendu le service Gmail indisponible pour de nombreux utilisateurs, pendant près de trente heures. Gérer un système de près de 900 000 machines interconnectées soumises à des dizaines de millions de requêtes quasi simultanées n'est pas chose aisée.

D'autant que le Google cloud n'est pas un dispositif statique. Il se reconfigure en permanence, épouse les pulsations d'Internet. En fonction de l'alternance entre le jour et la nuit, par exemple, c'est-à-dire en s'adaptant à l'activité régionale des internautes, les données valsent et sont transférées d'un bout à l'autre de la planète. Pour alléger la charge ici, l'alourdir là où cela ne portera pas à conséquence… Le vrai " péché " d'indiscrétion de Google se situe d'ailleurs là. "Google se moque de la nature des données personnelles proprement dites, explique Stephen Arnold. Ce qui est tracé, ce sont les méta-données générées par les activités des internautes." Ce qui intéresse Google, ajoute-t-il, "c'est, par exemple, de savoir si les taux de consultation des horaires d'avion sont plus élevés à proximité des aéroports pour pouvoir ainsi s'adapter".

Autre raison de se montrer indiscret : Google doit s'assurer, en permanence, que les clics sur ses liens publicitaires sont de "véritables" clics. C'est-à-dire qu'ils ne relèvent pas de clics machinalement exécutés pour produire artificiellement un revenu indu… Cette chasse à la "fraude au clic" impose une surveillance permanente de la Toile, irriguée par la publicité "made in Google". Et cette surveillance est d'autant plus cruciale que le moindre doute sur la réalité de ces clics publicitaires ruinerait la confiance que les annonceurs placent en Google. Et par conséquent ruinerait assez vite Google lui-même.

Car, à la fragilité technique – qui grandira à mesure que l'infrastructure informatique de l'entreprise grossira – s'y ajoute une autre : celle du modèle économique. "Aujourd'hui, nous avons tendance à croire que Google est immortel. Mais il faut garder en tête que son modèle économique ne repose que sur la publicité ciblée, relève Bernard Benhamou, délégué interministériel aux usages de l'Internet. Or, la crise qui vient va lourdement peser sur les budgets publicitaires. Et au contraire de Microsoft, qui profite directement de la vente d'ordinateurs pourvus d'un système d'exploitation, Google ne dispose d'aucune rente de situation."

Pour l'heure, pas de risque. D'abord, Google ne dépend pas des gros budgets publicitaires mais plutôt de l'addition de ceux de millions de petits commerces en ligne et de sites qui diffusent des annonces pour augmenter leur trafic. Ensuite, la "prime au leader" du marché publicitaire en ligne implique que ses concurrents soient d'abord plus durement touchés. Au troisième trimestre 2008, Google a ainsi gagné 2 % de parts de marché sur ses concurrents, selon l'agence Efficient Frontier. "Les prochains mois diront si son modèle économique protège l'entreprise d'une crise d'ampleur", estime M. Benhamou, pour qui il est hasardeux de trop se reposer sur Google, "en particulier pour ce qui touche au patrimoine culturel". Principalement aux livres numérisés et stockés sur les serveurs de l'entreprise californienne.

Pour la bonne conservation et la garantie d'un accès rapide aux données stockées, la santé économique de l'entreprise est cruciale. Car Google est moins souple que ne le laisse supposer sa partie visible sur le Web. L'entreprise doit gérer et assurer la maintenance d'un outil industriel aux dimensions pharaoniques. Chaque centre de données est un entrepôt, souvent gigantesque, qu'il faut installer non loin d'une source d'énergie – un barrage ou une centrale nucléaire – et qu'il faut également refroidir… Ces questions sont si prégnantes et si problématiques que la société a déposé, récemment, un brevet sur un système lui permettant d'installer des centres de données offshore, utilisant l'eau de la mer pour le refroidissement et la houle pour l'alimentation énergétique ! A mesure que l'entreprise se développe, à mesure qu'elle grandit et que son cloud grossit et se complexifie, ses charges fixes augmentent et sa profitabilité devient plus impérieuse…

Croissance ad libitum

Or la règle du jeu, en économie de marché, est le développement perpétuel. La croissance ad libitum. Google l'a mieux compris que quiconque. Son essor est une histoire en trois actes. Acte I : l'entreprise indexe et organise l'espace public directement accessible à ses algorithmes, c'est-à-dire principalement le Web. Acte II : la société entreprend d'indexer et de conserver des éléments de la sphère privée, c'est-à-dire courrier, documents divers, etc. Acte III : Google construit l'information qui n'existe pas pour l'indexer et la rendre searchable – ou "recherchable". Google s'offre un satellite pour améliorer Google Earth. Google parcourt et photographie toutes les rues des grandes villes du monde pour proposer Google Street View. Google investit dans une société qui offre un service d'analyse du génome (lire l'encadré ci-contre)…

Google fabrique, pour l'indexer, l'information qui n'existe pas encore. Des grands espaces de la géographie terrestre aux réarrangements infinitésimaux des nucléotides de notre patrimoine génétique, le spectre des données conservées et compilées par Google semble devoir s'étendre indéfiniment. Une "bulle" dont on pourrait craindre qu'elle n'éclate un jour : la chose est à la mode.

Stéphane Foucart
Publicité, mode d'emploi

Google vit de la publicité, qui représente 99 % de ses immenses revenus – 16,593 milliards de dollars de chiffre d'affaires en 2007. Pour générer de tels gains, l'indiscrétion est-elle le mal nécessaire de la réclame en ligne telle que l'entreprise américaine la pratique ? Selon Peter Fleisher, responsable de la protection des données personnelles chez Google, l'entreprise ne constitue pas des profils des utilisateurs pour leur proposer des annonces ciblées. La publicité est seulement, dit M. Fleisher, "contextuelle". Qu'est-ce que cela signifie ? Chez Google, la publicité revêt de plusieurs aspects. Il peut s'agir d'annonces générées par l'entrée d'un ou plusieurs mots-clés dans le moteur de recherche de la société. Une recherche sur tel ou tel type d'automobiles produira des liens publicitaires aboutissant, par exemple, à des sites Web de vente de ces véhicules… La publication d'annonces (Google Ads) sur un site Web obéit à un autre modus operandi. Lorsqu'un annonceur décide de faire appel à Google, la société procède à une analyse de l'ensemble des pages dont les espaces publicitaires lui ont été confiés. Ses algorithmes repèrent les pages les plus propices pour accueillir tel ou tel lien publicitaire. Google sait automatiquement que l'annonce d'un fabricant d'automobiles est plus à sa place sur le blog d'un passionné d'automobile que sur le site d'une fondation luttant contre le changement climatique… A chaque fois qu'un internaute clique sur l'un de ces liens publicitaires, l'annonceur règle une petite somme (en général quelques centimes d'euros) à Google. Qui en reverse une part au propriétaire du site-support de la publicité.
Autre manière d'écouler la pub : l'analyse du courrier acheminé et affiché via Gmail, la messagerie en ligne de Google. A chaque fois qu'un courriel est lu sur cette interface, la société en analyse automatiquement le contenu et y accole des liens publicitaires adéquats. Ainsi, si vous recevez sur votre compte de courrier Gmail un message d'un proche vous demandant quelle montre vous préférez pour votre anniversaire, il y a de fortes chances pour que des liens publicitaires d'horlogers-bijoutiers apparaissent sur le côté de l'écran.


Dix ans d'expansion

1998 Larry Page et Sergey Brin, 25 ans, fondent Google dans un garage de Memlo Park (Californie). A l'origine de la société, un moteur de recherche d'un nouveau genre conçu pendant leurs études à l'université de Stanford.
1999 En février, Google.com gère 500 000 requêtes par jour. En août, 3 millions.
2000 Le moteur de recherche est désormais disponible en onze langues, dont le français. Google Adword, programme de liens publicitaires, compte 350 clients à son lancement.
2001 Image Search donne accès à 250 millions d'images.
2002 Google News, une revue de presse automatisée, est lancée. La version francophone du service sera attaquée en justice par la presse belge et par l'AFP pour violation de copyright.
2003 Google annonce un projet de numérisation et d'indexation de livres : Google Print, futur Google Book Search. Inquiétudes aux Etats-Unis et en Europe sur les questions de droit d'auteur, tollé à la BNF, qui met en place un projet européen concurrent.
2004 Le siège mondial s'installe au "Googleplex", à Mountain View (Californie). Entrée en Bourse le 18 août ; l'action, à 85 $, atteindra 700 $ fin octobre 2007. Google lance la messagerie en ligne Gmail.
2005 Google Earth diffuse des images satellites de la terre entière.
2006 Google rachète le site de vidéos en ligne YouTube.
2007 Google obtient l'autorisation de l'autorité américaine de la concurrence pour le rachat de la régie de publicité en ligne DoubleClick.
2008 Google capte 40 % des dépenses de communication sur Internet. Le 2 septembre, lancement de Chrome, un navigateur Internet. Le 22 octobre, lancement aux Etats-Unis de G1, le smartphone de Google.


L'analyse d'ADN par alliance

Google, bientôt banque de données génétiques ? Ce n'est pas impossible. La société de Sergey Brin et Larry Page a récemment investi dans une start-up, 23andme.com, fondée par l'épouse de Sergey Brin, qui propose à ses clients de passer au crible leur ADN pour une somme relativement modique (moins de 400 dollars). Via son site Web, la société donne ensuite accès aux prédispositions à certaines maladies, fournit des informations sur l'ancestralité en fonction des caractéristiques de certains chromosomes ou de l'ADN mitochondrial… Sergey Brin a même donné un coup de pouce médiatique à l'entreprise de son épouse en ouvrant un blog dont le premier (et unique) billet, publié le 18 septembre, raconte comment il s'est rendu compte, grâce à 23andme.com, qu'il était porteur d'une mutation génétique le prédisposant à la maladie de Parkinson.

jeudi 5 novembre 2009

Israël et le refus pathologique de la paix, par Henry Siegman

4 novembre 2009

L’administration Obama a cédé devant le refus israélien du gel des colonies et ne ménage pas les efforts diplomatiques pour se regagner les faveurs du gouvernement et de l’opinion israélienne, où la cote d’Obama est tombée au plus bas. A tort, avertit Henry Siegman, ancien dirigeant du Congrès Juif Américain, qui stigmatise le refus « pathologique » d’Israël de tout processus de paix équitable qui s’accompagnerait forcément d’une transaction territoriale. Il faut au contraire parler le langage de la vérité, dit-il, comme l’avait fait en son temps Yitzhak Rabin, et cesser de flatter l’extrémisme qui, à terme, est porteur des plus grandes menaces pour la survie d’Israël. --- Sous l’apparente banalité des crises récurrentes, c’est bien la paix du monde qui est gravement menacée. Au raidissement israélien devant les pressions américaines, rééditant les innombrables manœuvres dilatoires où l’apparent engagement dans un processus de paix n’est en réalité que le masque d’une politique d’agression larvée perpétuée par les confiscations de territoires, vient s’ajouter le risque réel d’une attaque contre l’Iran. Tant que les gouvernements occidentaux continueront de privilégier - à n’importe quel prix - l’amitié avec Israël au détriment de la recherche de la stabilité et de la résolution des conflits, on peut redouter le pire. Le courage, comme le suggère M. Siegman, serait de tenir un langage de vérité. Israël - et au-delà nous même - sera en sécurité le jour où il aura fait le deuil de ses prétentions territoriales sur ses voisins. La paix est à ce prix, mais si tout le monde le sait, personne n’ose le dire et encore moins l’exiger ou l’imposer, comme cela sera sans doute nécessaire. D’ici là, nous vivrons toujours sous la menace d’une conflagration. Contre Info.

par Henry Siegman, New Tork Times, 1er novembre 2009

Les sondages indiquent que le président Obama bénéficie du soutien de seulement 6 à 10% de la population israélienne -sans doute son niveau de popularité le plus bas au monde.

Les médias rapportent que les conseillers du président cherchent à assurer l’opinion publique israélienne de l’amitié du président Obama et de son engagement sans réserve en faveur de la sécurité d’Israël.

Cette amitié et cet engagement sont réels, en dépit des résultats des sondages de popularité d’Obama en Israël. La Secrétaire d’État Hillary Clinton a tenté de renforcer ce message lors de sa visite en Israël. On aurait dit-on demandé à l’envoyé spécial du président George Mitchell de faire des efforts similaires au cours de ses visites désormais beaucoup plus fréquentes à Jérusalem.

La Maison Blanche est sur le point d’établir un nouveau record du nombre de messages rassurants et de salutations vidéos envoyées par un président américain en Israël et aux organisations juives aux États-Unis. Un projet de visite présidentielle à Jérusalem est en discussion.

Les conseillers du président craignent que l’hostilité des Israéliens envers Obama puisse être préjudiciable à ses efforts de paix. C’est sans doute vrai.

Mais une campagne de la Maison Blanche visant au retour en grâce du président dans l’opinion publique israélienne pourrait avoir des effets bien plus préoccupants, car la raison de cette hostilité israélienne sans précédent contre un président américain tient à la crainte qu’il soit sérieux lorsqu’il dit vouloir mettre fin à l’occupation israélienne de la Cisjordanie et de Gaza.

Les Israéliens ne s’opposent pas aux efforts de paix du président d’Obama parce qu’ils ne l’aiment pas, ils ne l’aiment pas à cause de ses efforts de paix. Il ne pourrait regagner leur affection qu’en abandonnant ces efforts.

C’est ainsi que le gouvernement et le peuple d’Israël répondent à toute pression extérieure pour un accord de paix impliquant qu’Israël se mette en conformité avec les exigences du droit international et des résolutions de l’ONU qui appellent à un retour aux frontières d’avant le conflit de 1967, rejetant les modifications unilatérales de celles-ci.

Tout comme le gouvernement d’Israël, l’opinion publique israélienne manifeste sans relâche son aspiration à la paix et son soutien à une solution à deux États dans les sondages. Mais ce que les sondages ne se montrent pas, c’est que ce soutien dépend du fait qu’Israël définisse les termes de cette paix, ses dimensions territoriales, et les contraintes imposées à la souveraineté d’un Etat palestinien.

Un président américain qui s’adresse au monde arabe et promet une approche équitable et impartiale dans la recherche de la paix est immédiatement perçu par les Israéliens comme anti-israélien. Le dirigeant de l’une des principales organisations juives d’Amérique s’est opposé à la nomination du sénateur Mitchell au poste de négociateur pour la paix du président d’Obama, car, dit-il, son objectivité et son impartialité le disqualifiaient pour ce poste.

La réaction d’Israël aux efforts de paix n’est rien moins que pathologique. Elle est la conséquence d’une incapacité à s’adapter au retour dans l’histoire du peuple juif, doté d’un Etat qui lui soit propre, après 2000 ans d’impuissance et de victimisation.

L’ancien Premier ministre Yitzhak Rabin, dont l’assassinat par un juif extrémiste de droite sera commémoré cette semaine en Israël, avait déclaré à ses concitoyens lors de son investiture en 1992 que leur pays était militairement puissant, ne manquait pas d’amis, ne courait pas de risque, et qu’ils devaient donc cesser de penser et d’agir comme des victimes.

Le message du Premier ministre Benjamin Netanyahu, affirmant que le monde entier est contre Israël et que les Israéliens risquent un nouvel Holocauste - une crainte invoquée à plusieurs reprises durant son discours en septembre lors de l’Assemblée générale des Nations Unies afin de discréditer le rapport d’enquête sur Gaza du juge Richard Goldstone - est malheureusement un message jugé plus rassurant par bien trop d’israéliens.

Cette pathologie a été aidée et encouragée par des organisations juives américaines dont les programmes sont conformes aux opinions politiques et idéologiques de la droite israélienne. Ces organisations ne reflètent pas les vues de la plupart des Juifs américains qui ont voté massivement, à près de 80%, pour M. Obama lors de l’élection présidentielle.

La signature d’un accord de paix israélo-palestinienne a échappé à toutes les précédentes administrations américaines non pas parce qu’elles étaient incapables de trouver une formule adéquate pour y parvenir : tout le monde sait depuis quelque temps déjà quelles en sont les caractéristiques essentielles, proposées par le Président Clinton au début de l’année 2000.

Au contraire, le conflit se poursuit car les présidents américains - et plus encore les membres du Congrès américain, qui dépendent tous les deux ans des contributions financières à leurs campagnes électorales - ont accepté cette pathologie qui ne pourrait être guérie qu’en la défiant.

Seul un président américain faisant preuve de courage politique pourrait guérir cette pathologie, au risque de déplaire aux israéliens et de s’exposer aux critiques de la partie du lobby pro-israélien américain qui défend par réflexe les politiques du jour du gouvernement israélien - peu importe à quel point elles puissent offenser la raison ou la morale.

Si le président Obama veut sérieusement tenir sa promesse de mettre fin définitivement aux 40 ans d’occupation israélienne, obtenir une solution à deux Etats, assurer la survie d’Israël à long terme en tant qu’État juif et démocratique, et protéger les intérêts nationaux vitaux des États-Unis dans la région, il devra prendre le risque de mécontenter. S’il parvient à tenir sa promesse, il obtiendra une reconnaissance éternelle des Israéliens.

Henri Siegman dirige le US Middle East Project, sis à New York. Il est professeur associé à la School of Oriental and African Studies de l’université de Londres. Par le passé, il a occupé le poste de directeur de l’American Jewish Congress et du Synagogue Council of America.
Publication originale New York Times, traduction Contre Info

lundi 2 novembre 2009

Le grand retour de la bulle spéculative

LE MONDE ECONOMIE | 02.11.09 | 16h30 • Mis à jour le 02.11.09 | 20h29

n voulant sauver l'économie mondiale, a-t-on fait naître une nouvelle bulle qui sera à l'origine de la prochaine crise ?

Après les injections massives de centaines de milliards de dollars par les Etats et les banques centrales dans le but d'éviter le naufrage des établissements bancaires et des constructeurs automobiles et pour soulager les ménages, de nombreux économistes mettent maintenant en évidence l'existence d'un accès de spéculation.

En appui de cette thèse, ils soulignent la flambée concomitante et quasi inédite des marchés boursiers, en particulier en Asie, des marchés obligataires, notamment sur les emprunts d'Etat, et du prix des matières premières, l'or et le pétrole en vedettes. Depuis six mois, "tout monte !", constate Patrick Artus, responsable de la recherche économique chez Natixis. Selon lui, il s'agit de spéculation car ces hausses, souvent spectaculaires - la Bourse de Shanghaï a progressé de 63 % depuis le 1er janvier -, sont déconnectées de la réalité économique. "A la Bourse de Taïwan, les valeurs des actions représentent 100 fois les bénéfices des sociétés, 90 fois en Australie, contre 13 fois à la Bourse de Paris", souligne l'économiste.

Pour M. Artus, cette bulle serait le fruit de l'abondance de liquidités issues notamment des plans de relance et de soutien lancés en 2008. Pour endiguer la crise, les banques centrales ont d'une certaine manière "fait marcher la planche à billets", explique-t-il, en ouvrant les vannes du crédit via des politiques monétaires accommodantes avec des taux d'intérêt proches de zéro et en achetant des titres, parfois toxiques, afin de soulager les établissements financiers. Les Etats, de leur côté, se sont endettés en empruntant sur les marchés des montagnes de dette. Les économistes de Barclays calculent qu'il s'émettra en 2009 pour 1 300 milliards de dollars (875 milliards d'euros) de bons du Trésor américains et quelque 900 milliards de dollars de titres d'emprunts en Europe.

"La liquidité mondiale n'a jamais progressé aussi vite, souligne M. Artus. De 1990 à 2007 la monnaie en circulation, estimée sur la base des bilans des banques centrales, progressait de 15 % par an en moyenne ; aujourd'hui, le rythme est de plus de 30 %."

"En 1990, la base monétaire représentait 4 % du produit intérieur brut (PIB) mondial ; aujourd'hui, c'est 21 % !", souligne M. Artus. Pour placer cet argent, les investisseurs achètent tour à tour des actifs sur le marché immobilier, sur celui des matières premières, des actions ou des obligations notamment "souveraines" - émises par des Etats - car jugées moins risquées. On a ainsi des "bulles sauteuses", explique M. Artus, où la spéculation se concentre sur un marché avant de se nicher ailleurs.

Du fait de ces excès, "la reprise qui se dessine est insoutenable, alerte l'historien et économiste Nicolas Baverez, dans une tribune publiée dans Le Monde du 30 octobre. L'on réédite les erreurs commises après 2001 en reconstituant deux bulles spéculatives, sur les marchés d'actions et de dettes des Etats".

"On vit dans un monde producteur de liquidités", estime aussi Daniel Cohen professeur à l'Ecole normale supérieure (ENS). Mais, pour lui, la racine du mal est plus profonde qu'on ne le croit. "On a souvent dit que la politique monétaire laxiste d'Alan Greenspan, le président de la Réserve fédérale américaine, menée après l'éclatement de la bulle Internet était à l'origine de la crise actuelle", rappelle-t-il. Les taux d'intérêt très bas auraient en effet contribué à laisser se former une bulle du crédit aux Etats-Unis. "En réalité les causes de l'abondance de liquidités sont plus profondes que les erreurs de Greenspan", assure M. Cohen.

L'excès d'argent proviendrait, selon lui, de la conjonction de deux facteurs : le premier lié à l'émergence de pays dont la balance commerciale est structurellement excédentaire, comme la Chine - ils innondent la planète de leurs liquidités - ; le second de pays producteurs de matières premières, qui sont "à 95 % transformées en produits financiers", explique M. Cohen.

In fine, les Etats et les banques centrales ne seraient donc pas coupables de la création de bulles, mais subiraient, en quelque sorte, les déséquilibres de ce nouvel ordre mondial.

Quelle qu'en soit l'origine, ces outrances financières auront, selon les économistes, des conséquences désastreuses tant au niveau microéconomique, que macroéconomique ou géopolitique. En éclatant, une bulle ruine en effet les détenteurs d'actifs du marché concerné. Mais la spéculation peut également propager ses effets négatifs à l'économie "réelle". Les émeutes de la faim en 2008, liées à la flambée des matières premières (sucre, céréales, etc.) l'ont démontré, tout comme, à la même époque, un pétrole à plus de 100 dollars le baril a pénalisé l'industrie et le pouvoir d'achat des ménages.

Que faire ? Pour la plupart des économistes, la responsabilité incombe en premier lieu aux banquiers centraux. A eux de faire en sorte de "vider" le monde de ses liquidités trop abondantes en durcissant les politiques monétaires.

Mais en agissant ainsi, ils risquent de briser une reprise économique mondiale encore fragile et instable. Et certains experts, à l'image de Jean-Hervé Lorenzi, président du Cercle des économistes, pensent qu'il est plus dangereux de briser la croissance que de laisser se propager une bulle financière qui, selon lui, menace... sans être encore véritablement présente.

"La bulle n'est pas encore là, mais elle est devant nous. C'est un risque qu'il faut surveiller", estime M. Lorenzi. Selon lui, tant que ce risque ne s'est pas manifesté, il est préférable de soutenir encore l'économie par le jeu de politiques monétaires conciliantes, même si l'économie n'en a plus vraiment besoin. "La moitié du PIB mondial est encore sous perfusion, il ne faut pas stopper ce soutien trop tôt,

juge M. Lorenzi. Le faire un peu trop tard ne serait pas plus grave que de prendre des antibiotiques trois heures de plus qu'il ne faut."

Pour l'heure, le gouverneur de la Banque de France, Christian Noyer, a rassuré les plus inquiets en soulignant, le 29 octobre dans un entretien aux Echos, que "pour le moment, rien ne justifierait" le relèvement des taux d'intérêt directeurs de la Banque centrale européenne (BCE).

Mais, pour les banques centrales, l'exercice est d'autant plus délicat que leur boussole habituelle, l'inflation, ne marche plus.

Jusqu'ici, une surchauffe était clairement rendue visible sous la forme d'une hausse des prix. Mais depuis les années 1980, l'inflation, sur le Vieux Continent comme dans l'ensemble du monde occidental, semblait éradiquée.

L'efficacité des politiques monétaires dans ce domaine, couplée à la mise en place de mesures favorisant la concurrence, mais aussi et surtout aux bouleversements du marché du travail (désindexation des salaires sur les prix, multiplication des délocalisations, compétition avec des pays à bas salaires, moindre pouvoir des syndicats...) ont contribué à cantonner la hausse des prix autour de 3 %.

Selon les économistes, pour mesurer les effets réels de leurs politiques monétaires sur les prix, les banques centrales doivent impérativement élargir leur mandat et ne plus regarder seulement l'inflation des biens et des services.

En effet, comme ces dernières années en ont fourni l'illustration frappante, l'inflation a déserté en grande partie les étiquettes des étals pour aller se réfugier sur les valeurs Internet ou dans l'immobilier. Les décisions de baisse ou de hausse des taux d'intérêt influencent peu le panier de la ménagère, mais beaucoup le prix auquel elle achète son logement. Les instituts d'émission gagneraient donc en efficacité s'ils surveillaient, en plus de l'évolution des prix à la consommation, celle des prix des actifs sur les marchés boursiers, des obligations ou des matières premières. Ils serviraient ainsi mieux, par la même occasion, leur objectif de veiller à la stabilité financière et de prévenir la formation de nouvelles bulles financières.

Claire Gatinois